في قرية من قرى الوطن العربي، كان يوماً تسطع الشمس على وجة المرأة ذات الشعر الأسود والعيون الفاتحة. وتسمي زارا، امرأة تعمل بيد صممتها القدر لزراعة الحب في قلوب الآخرين. في أيديها، يلمع الزرع الذي بدأته بحرث الأرض بالحب، وتبذره مثل البذور في الهواء.
زارة كانت امرأة لطيفة، دائمة التبادر بابتسامة عندما يلتقيها الناس في ساحة القرية. وكانت دائمًا على موعد مع زائرين، فكانت تودعهم بمنحبتهم وبخيرهم.
لكن زارة لم تكن امرأة تكتفي بالحب فقط، بل كانت لها مشاعر حادة وتفكير عميق. وكانت دائمًا تدرك العواقب التي تؤدي إلى كل فعل.