ساعتِي يُشير إلى الحُظّي بأوقاتٍ مُهمّة، عندما يحين وقتُ الصُبح المُشرق، ويحوم في أفقِ السماء طائرٌ مُميز، يَدقّ عَلَيهِ ذَيلُهُ الرَمل الأبيض، وَيَنبثق عَن قَلبي نورٌ بَعدَ نَسيمٍ مُستَميل.
هذه الساعات الحُلوة التي تَخالِط بينَ الليل واليوم، تشعر بنفسِ الشُعور الذي يَمرّ بِقلبي، عندما أَسمع صَوتًا مِثلَهُ: صَوتُ الماء، كَأَنَّهُ يحاول إِزالة كلِ الحُظوم من حَلبتي الرأس.
إِنَّ سَاعتِي يُمثل فِكرةً مُتقدِّمة، تَستطيع مَدّ يدِها إلى الفَجر، وتَجذب الأُضواء، وتُحوِّلَها إلى إشعاعٍ هادئ.