في ليلة حادة البارد، كان عُسَيْس يحرس البدو الصحراوي. كان رشح الريح، وقوي العزم، ومخلص في حماية أهله. وكان يقول لهم دائماً، إن الرعود التي تصادمه الليل هم إشارات لحرص الله في حمايتهم.
كان عُسَيْس يحلو له الطلب على الماء في أى وقت، ويسعى إلى كل شىء بمجد وسخاء، فكان أول من يصل للماء، وبالخروج من البريء يروي أهله.
لقد كان عُسَيْس في كل مرة يطرق الباب، أو يهتف بالليلة، أو يركب الجبل، يضيف إلى حياة أهله قصة، واضحة، وغزلاً.