كانت الكلمات ترفرف في الهواء مثل الطيور في الصباح الباكر، عندما سمعته يقولها لأمه. "لها مَوْلي، عشيقته الذي لا يزال في رحلة الكبرياء والفخر". وقف الزوجان هناك، يحدقان في النجوم في تلك الليلة الدافئة. كانت الأم تحكم بصرامتها، تتحكم في الحياة، وتتمنى لو أن ذلك الرجل كان هناك معهم. وتذكرت أنها سمعتته مرة أخرى في قاعة الولائم، عندما أصبحت المرأة هي الحاكم المطلق.
كانت الحياة مثل هذه اللعبة، حيث يلعب كل واحد بأسلوبه. وكانت كل امرأة لها مَوْلي، الذي يصفق لها والذي يحتضنها.
كان موالية الحاكم، لكن كان يلعب بأسلوبه الخاص. وكان يمتلك قدرة على أن يخلق عالمًا جديدًا، عالمًا حيث يمكن للجميع أن يصبحوا مثلًا للآخرين.